عائلة جادو
EGP 250
بدأ كل شيء سريعًا كطيف، ثقيلًا وضاغطًا ككابوس، تحررت من بطء الوقت، لأسير وفي يدي رسالة: فلتجد كارل ماركس، وفي قلبي مهمة: اِقتله. لكني انتهيت كدرويش في حضرته، بعدما رأيته رأي العين، حيًا، دافئًا، يضخ بالدم. عرفت كلماته التي يرغب في أن تقال، لمست ذقنه وشددته منها، عارضته، وأحببته، وشربنا البيرة والنبيذ الغالي والحشيش الرخيص المغشوش بهواء الفقر وحبوب الترامادول المسحوقة. سبّني بأمي وبادلته السباب، تناجينا وتعاركنا بالأيدي كطفلين. سمعت منه نفيره وبيانه إلى الناس، وغنينا الأغاني المبتذلة الحلوة في الحوراي. في نص يبدأ بمهمة إيجاد كارل ماركس لقتله، يخوض القاتل رحلته جنبًا إلى جنب مع ضحيته، والذي يصبح دليل نجاته ونجاة عائلته (عائلة جادو) من مصير الفناء المحتوم. في رحلة يحركها مقتل أجنبي ينتمي إلى (حركة توحيد الماركسية الناجية) أو حتمن، لإنهاء ما أسموه (الشتات الماركسي). أسئلة عديدة يطرحها النص، الذي يستخدم فيه الكاتب أحمد الفخراني، تقنية الكولاج والتوليف، ليحاور النصوص الرئيسية المؤسِسة للمعرفة، فيصبح الطريق إلى كوميونة باريس هو طريق الطيور في منطق الطير، ليخلق نصًا متميزًا، داخل واقع فانتازي وعبر بنية روائية لافتة للنظر.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.