بوستة عزيز ضومط
EGP 200
تسلط الرواية الضوء على جماعة (متطرفة) ظهرت فى فترة الأربعينيات فى مصر هى جماعة ( القمصان الزرق ) التى أسسها حزب الوفد فى يناير 1936 واستمرت حتى حلها عام 1941 وتصادمت مع جماعة متطرفة أخرى سُميت (القمصان الخضراء) والتى أسسها السياسى أحمد حسين رئيس جمعية مصر الفتاة والتى بدأت فى عام 1937 تدور أحداث الرواية حول هروب الشاب بطل الرواية ( يُدعى اسماعيل وهو ليس اسمه الحقيقى بالطبع ) بحيث يختبىء فى مخزن الخطابات فى السفينة (البوستة الخديوية) يقرر البطل أن يفتح بعض هذه الخطابات ويقوم بكتابة ذكرياته وماجرى معه فى القاهرة على الظهر الأبيض لهذه الخطابات مسترجعا علاقته بجماعة (القمصان الزرق) وكيف قام هو بتجنيد مجموعة من البسطاء لتنفيذ أهدافها. كما انه يسترجع علاقة الحب (الملتبسة) بينه وبين الفتاة الانجليزية (هيلين) التى يُكلف بمرافقتها أثناء اعداها لكتاب عن (تاريخ العمارة فى القاهرة) وكيف أن (جماعته) أقنعته أن هيلين هى جاسوسة انجليزية وطلبت منه التخلص منها. وعندما يسرق اسماعيل أوراق هيلين الخاصة يكتشف أنها كانت فى مهمة لاكتشاف من هو (عزيز ضومط) وهو كاتب فلسطينى لا يعرفه أحد على الرغم من أنه كان (أول أديب عربى يرشح لجائزة نوبل فى الآداب عام 1936) وهذه الرواية تكشف أسرار هذا الأديب المجهول وكيف كاد أن يحصل على جائزة نوبل ولماذا تم استبعاده منها.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.