بورسعيد 68
EGP 200 EGP 160
يتعانق المكان والزمان في هذا السرد الجميل منذ المستهلّ؛ العنوان الذي يتوالد فيه تفاعل إنساني نابض بالحياة بسبب امتزاج المكان: بورسعيد ـ بتفاصيله من شارع، ومقهى (بورصة)، وبحر، وميناء ـ مع زمان تالٍ لزمن النكسة، وهو عام 1968، بما فيه من حالة سائدة من؛ حرب الاستنزاف، وروح الاستشهاد، وفيهما، ومعهما، الإنسان” ويوما بعد يوم نشأتْ ألفة بيني وبين المكان”. يتناغم مع هذا التفاعل “نصّ مواز”، هو الإهداء الذي يجسّد المكان في صورة فنية هي (غادة حسناء) “تخايلك بأنوثتها ودلالها وملابسها”، على نمط مثيلاتها من الموانئ التي زارها السارد: اللاذقية، وبيروت، ومارسيليا. وكما تم التفاعل بين هذين الطرفين، تفاعلت الأطراف من دين، وجنس في بوتقة نابضة بروح الحبّ، تمامًا مثل تفاعل الحرب والسلام، والحياة والموت، وتفاعل لهجات المصري والأجنبي “عم تودري” في تكامل وتضافر إنسانيين يعْليان من شأن القيمة الكبرى؛ الإنسانية والإنسان.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.