و أطوف عاريا
EGP 250
وفّر 20%
- بنشحن لكل المحافظات — توصيل لباب البيت في كل مصر
- We ship to every governorate — delivered to your door anywhere in Egypt
- الدفع عند الاستلام متاح
- دفع أونلاين آمن بالفيزا
- استبدال واسترجاع حسب السياسة
- شحن لكل المحافظات
- Cash on delivery available
- Secure online payment by Visa
- Returns and exchanges per our policy
- Shipping across Egypt
في روايته (وأطوف عاريًا) يتناول طارق الطيب موضوعا جديدا على الرواية العربية أو على الأقل من حيث طريقة المعالجة وزاوية التناول. فالرواية تحكي عن فنان هاو يفشل في إقناع أساتذة أكاديمية الفنون بفيينا بقبوله لدراسة الفن، وتضطره الظروف لأن يقبل الوقوف كموديل أمام دارِسات ودارسي الفن. يقف عاريا بعد أن أسقَطتْ الظروف عنه عنوة ورقة التوت التي تستر جسمه؛ فيقرر أن يُسقِط كل أوراق التوت عن كل ما ومَنْ حوله: عن مجتمعاتنا العربية التي تلفظ أبناءها كما يلفظ البدن الرداء ويبقى عاريا في مواجهة قيظ صيف أو زمهرير شتاء. فـ(يهجّون- مثل نمل على صفيح ساخن- من القارة الأمّ التي لم تعُد أُمًّا ولا أبا، يفرّون إلى أيّ مكان آخر آملين في جنّات الشمال. هروبًا إلى نعمة الحياة، لتنسحب أقدامهم من برٍّ صلبٍ إلى بحرٍ رَخْوٍ، ومن موتٍ جافٍّ إلى موتٍ مُبتَلٍّ.) ورغم أن طارق الطيب يعيش في فيينا منذ ما يزيد عن ثلاثة عقود، إلا أنه لا يحابي أو يجافي أو يحاول التجميل ولا يسير بلا دراية وراء مقولة إن كل ما يأتي من الغرب يسر القلب، بل يعرى أيضا المجتمع النمساوي ويكشف عن وجه آخر يختفي أحيانا خلف قناع، بل ويعري النفس البشرية من كل زيف أو خداع. يتساءل الطيب في روايته عن علاقة الإنسان بما يستر جسمه وروحه، ويخوض في محاولة فهم العلاقة والفرق بين الجسم والجسد، يطرح تساؤلات ولا ينتظر أجوبة.
| العنوان | و أطوف عاريا |
|---|---|
| المؤلف | طارق الطيب |
| القسم | رواية |
| الترقيم الدولي | 9789774904875 |
| المنطقة | رسوم الشحن |
|---|---|
| كل محافظات مصر | EGP 100 للطلب |
| خارج مصر | متاح — بتظهر الرسوم عند إتمام الطلب |
الدفع عند الاستلام متاح لكل المحافظات، أو ادفع أونلاين بالكارت. تفاصيل الاستبدال والاسترجاع في سياسة الاسترجاع والاستبدال.
- قرّاء الكتاب ده اشتروا كمان
- Readers of this book also bought
- شاهدتها مؤخرًا
- Recently viewed


Reviews
There are no reviews yet.