إيران وما فيها.. إيران ومشروع الهيمنة – من الصعود إلى الانحسار

EGP 500

Category:
Description

إيران تسيطرُ فعلًا على أربع عواصم عربية” هذه الجملة قِيلَت في عام 2015، على لسان حيدر مُصلحِي، وزير الاستخبارات الإيراني الأسبق في حكومة محمود أحمدي نجاد. وفي عام 2017، قال وزير الخارجية الإيراني الأسبق جواد ظريف، إن ما يحدث في الدول العربية هو شأنٌ إيرانيّ.. لقد كان الخطابُ السياسيُّ الإيرانيُّ يؤطِّر لدور المُهَيمِن الإقليميّ، وكان لدى إيران طموحاتٌ للهيمنة وتطلعاتٌ ما وراء الحدود، والتي سيطرت على إدراك نُخْبَة صُنع القرار الإيراني، ونَصَّ عليها الدستور الذي منح المُبرِّر لدورٍ إيرانيٍّ إقليميٍّ وعالميّ، وصفه بأنه رسالة إلهيَّة.
يحاول الكتابُ التعرُّف على الإطار النفسيّ للسياسة الخارجية الإيرانية، وما استراتيجيَّات الهيمنة التي اتَّبعتها، وما العوامل التي حفَّزت المشروع الإيراني إقليميًّا ودوليًّا، وما القيود على هذا المشروع، وهل كان هناك قَبُول إقليميّ ومشروعيَّة لدور المهيمن الإقليميّ أم لا. أي كيف طبَّقتْ إيرانُ مشروع الهيمنة الإقليميَّة ومراحل صعوده وتخبُّطه، مرورًا بانحساره الآن.
يطرحُ الكتابُ التساؤلَ المُهمّ: هل لا زال أمامَ إيرانَ فرصةٌ لإعادة ترتيب أوضاعها مرةً أخرى وإعادة طموحات الهيمنة، أم أنَّها ستتخلَّى عن طُمُوح المهيمن؟
كما يحاولُ الكتابُ إبرازَ دور العلاقة بين إيران والقُوَى الإقليمية الصديقة والمنافسة، فضلًا عن العلاقة مع الولايات المتحدة كقُوَّةٍ عُظمَى والقُوَى الأوروبية والعلاقات مع الصين وروسيا، وما وفَّرته من خياراتٍ وفرصٍ لإيران، وما شكَّلته من قيودٍ أمام المشروع الإقليميّ الإيرانيّ.. وذلك عبرَ دراسة الفترة من 2003 حتى عام 2026، حيث الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي تعاطت معها إيرانُ باعتبارها حربًا وجوديَّةً تهدِّد بقاءَ النظامِ والدولةِ الإيرانيَّة، وكأنها كربلاءُ الحديثة.

Reviews (0)

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “إيران وما فيها.. إيران ومشروع الهيمنة – من الصعود إلى الانحسار”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

You have to be logged in to be able to add photos to your review.

المنتجات التي تمت مشاهدتها مؤخرًا