محمد يحبني
EGP 75
لولا محمد لما بقينا في “إفني” ولا في “لكزيرة” بكل تأكيد. كنا بدون شك سنتوجه إلى الجنوب، كما هي رغبتنا الأصلية. لا أقول إننا بقينا من أجله. بل إنه هو من وجد لنا غرفة في “لكزيرة” وساعدنا على إيجاد سكن في “إفني”. ولا أقول إنه قام بذلك لكي نبقى. لا أحد قرر شيئا. بل إن الأمر حدث صدفة، هذا كل ما في الأمر. لأنه هو، ولأننا نحن. ما الشيء الذي ذهبنا للبحث عنه هناك ووجدناه؟ الآن، وأنا في بيتي بالجبل، أنظر كل يوم، من فوق، إلى امتدادات الثلج الذي يتقدم نحو القمر، كما رأيته على شكل مغاير هناك، كل ليلة وأنا جالسة أمام دفتري الكبير، قبل الفجر، محاولة إعادة رسم خارطة البحث تلك عن الكنز الذي عثرنا عليه بدون خريطة. وبدون معرفة. في كل ليلة أستيقظ بفعل المهمة التي أرهقتني: القيام بالبحث، إعادة رسم الخريطة والمسار، لمحاولة تعيين الشيء الذي عثرنا عليه، وإعطائه شكلا واسما. ماذا وجدت هناك؟ ما الذي يلح علي بشدة في داخلي ويؤكد أن أعطيه اسما؟ ما الذي حدث؟

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.