قلب يجر صخرة
EGP 250
تسرد الرواية قصَّة فتاةٍ حالمة، وزوجٍ يقف مأخوذًا أمام قدرتها على إعادة تشكيل مفهوم الأمل وسطَ حياةٍ ظالمة؛ يحاول مدفوعًا برغبةٍ متّقدة أن يمسك النور المنبعث منها بكفَّيْه العاريتين، وفَهم السرِّ وراء قدرتها على العيش؛ وما إن شَعرَ باقترابه من الحقيقة، كانت الحياة قد سبقته وسلبت النُّور من قلب زوجته الصغيرة، ولأنه يعرف مدى ثِقَل الذكرى الحزينة على القلب، يحاول بفُتاتِ الأمل التي تعلَّم كيف يجمعها، أن يُعيد إليها نورَها. تحكي الروايةُ أيضًا قصَّة شقيقين داخل السجن، وقصَّة سجَّانٍ ارتبكَ عندما قرَّر ترك السَّوط من يده، وقصَّة أبوين، اكتشفا في أواخرِ عمرهما، مدى بشاعة أنانيَّتهما المُتستِّرة في ثوب العاطفة. على هامش كارثة في تاريخ ليبيا الحديث، تشرح هذه القصَّةُ الفرقَ الخفيَّ بين الحُريَّة والعُبوديَّة، بين الظُّلم والجزاء، بين قدرة الإنسان على إعادة تشكيل نفسه، واختيار ما رفضه يومًا بشدَّة؛ فقط حتّى يستطيع العيش.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.