صراع فى السماء
EGP 200
في هذا الكتاب نتعرض إلى الصراع الجوي المصري – الإسرائيلي في الفترة من 1948 وحتى1967؛ حيث مسرح العمليات بين مصر وإسرائيل محدد بثوابت لا يمكن تجاهلها، فهو مسرح مكشوف يتمثل في صحراء سيناء الواسعة، في شرقها الحدود المصرية – الإسرائيلية ومناطق مأهولة بالسكان داخل دولة إسرائيل وفي غربها قناة السويس بمدنها الثلاث: بورسعيد والإسماعيلية والسويس، ثم المناطق المأهولة بالسكان داخل الأراضي المصرية. ويحد المسرح من الشمال شاطئ البحر الأبيض المتوسط. وعلى هذا المسرح من المحتم أن يكون للطائرة دور حاسم في مجريات المعارك والحروب التي تدور على هذا المسرح. وإن كان الصاروخ باختلاف أنواعه وتعدد حمولته هو أداة التهديد بين الدول في القرن الحادي والعشرين، فقد كانت الطائرة هي أداة التهديد والحسم في حقبة الخمسينات والستينات، وسيتأكد هذا طوال الصراع الجوي في هذه الفترة ( 1948 – 1967). يستعرض الكتاب الصراع الجوي المصري – الإسرائيلي منذ بداية حرب 1948 وكيف لعبت السياسة الدولية دورها في دعم القوات الجوية الإسرائيلية أثناء الحرب، حتى يتحول ميزان القوة ناحية إسرائيل التي استطاعت إنهاء هذه الحرب لصالحها متفوقة ومنتصرة على الجيوش العربية. ثم يتعرض الكتاب إلى الفترة بين حرب 1948 وحرب 1956 وما دار فيها من وقائع وأحداث عالمية ومحلية، سياسية وعسكرية، كانت تصب في النهاية في مجريات الصراع الجوي المصري – الإسرائيلي، الذي بلغ ذروته في حرب 1956 بالاتفاق الثلاثي بين إنجلترا وفرنسا وإسرائيل على تدمير القوات الجوية المصرية لضمان نجاح العدوان الثلاثي. وبانتهاء العدوان الثلاثي بالفشل السياسي، تكشفت حقائق كان أهمها هو تأكيد دور الطيران المصري والإسرائيلي في صراع المنطقة.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.