دروس انت فيها المعلم “الحصة الثانية”
EGP 200
في الكتاب السابق “دروس أنت فيها المعلم”، ركَّز الكاتب تامر شلبي على استعادة العالَم الذي نعرف عنه كُلَّ شيءٍ قبل ميلادنا، وحاول توضيح سر اللُّعبَة التي تساعدك على استعادة المعلومات المفقودة وتذكيرنا بأنفسنا الحقيقيَّة. وفي هذا الكتاب الذي بين أيدينا، يُكمل شلبي الصورة ويُوسِّع آفاق رحلتنا ويُعطيها بُعدًا آخَر. فإن كان كتابه الأول، “الدروس”، هو حصَّة أولى، إذ نحن ما زلنا نفركُ أعيننا من النوم ونستيقظُ في ضوء مدرسة الحياة، فهذه التجربة التالية من “الدروس” أُطلق عليها كما رأيتم في العنوان “الحصة الثانية”.. يوثِّق الكاتب هنا خلاصات من سنوات عمره، وأجدَرُ شيءٍ بالتوثيق هو معنى الدرس نفسه. هذه الكلمة الأصدَق تسميةً في مسيرة التعليم والتعلُّم. فـ “الدرس” يسترُنا عن الجهل، أو يستر الجهل عنا. وفي “الحصة الثانية” يكون العقلُ قد انتبه أكثر إلى ما لم يلتقطه في حصَّتِه الأولى من الكسل المخلوط بالنوم.. فلننتبه معًا إلى ما تُقدِّمه حصَّتُنا الثانية.. لعلَّنا نخرج منها بفائدةٍ ما في مشوار العُمر.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.