Description

ثلاث حكايات يقصها علينا مهد أطفال، منذ وصوله من الصين سرير خشبي بني اللون، داخل صندوقه الكرتوني، قابع في الظلام. “انتظرتُ طويلًا، ولازلت أنتظر، تلك اللحظة التي سأرى فيها أيادي بشرية تمتد إلى هذا اللافراغ الضيّق الذي تكسَّرت ضلوعي بداخله، أن ينفجر هذا الكيس الشفاف المخادع الذي يبدو رقيقًا، لكنه في الحقيقة مثل الأغلال الحديدية التي تقيِّدني وتمنعني من الحركة ومن الحرية. أتلهف إلى سَحبي، لخروجي إلى مكان مُضيئ أستطيع أن أميِّز فيه الألوان والأشكال، أن أعرف من أين تأتي هذه الأصوات الصاخبة والهادئة، المزعجة والممتعة”. يخرج المهد إلى النور ليستقر في بيت من الطبقة الغنية ويحتضن طفل ثري ونرى معه الأسرة وطريقة معيشتهم وحرصهم على اولادهم، ثم ينتقل إلى بيت من الطبقة المتوسطة ونعيش معه كل همومهم وخوفهم على الأولاد وتواضع الحال وتمسك الأطفال به وحبهم وراحتهم بداخلهم. ثم في النهاية يستقر في بيت من طبقة اجتماعية أقل ويرصد السرد كل التغيرات الاجتماعية التي قد تصيب الأسر في مصر على مر وقت زمني قصير. “كنت أشعر بغبطة شديدة تجاه سرير سلوى الذي تعلَّقتْ به كل هذا التعلُّق، لدرجة جعلتها تشترط انتقاله معها إلى مسكنها الجديد. لم أكن أعرف أن البشر يمكنهم التمسُّك بالأشياء، كنت أظنهم يتعاملون معنا دون اكتراث، لكني سمعتُ في صوت سلوى اهتمامًا وتمسُّكًا وتعلَّقًا لم أكن أتخيلهم قطُّ”.

Reviews (0)

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “ميلاد هادئ”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

You have to be logged in to be able to add photos to your review.

المنتجات التي تمت مشاهدتها مؤخرًا