Description

لا، الأرواح المقتولة لا تضل. إنها تطارد، تتعقب، ترى في عماها، وتنادي على رأس البعد. تدور خلف قاتلها كمجذوب خرج عن الجاذبية، وراح يتخبط في فضاءات المجرات: كل مجرات الظلمة الخرساء. تلك الفضاءات المصادِفة تجري فاتحة العيون، كسمكة ميتة لا تغلق عينيها، تفتحها أكثر في وجه قاتلها. تفتحها أكثر بعد الموت. وقد تتعفن، لكن النظرة لا، حتى لو اقتلعتها، فالفراغ يحملق أيضًا. عندما نقتلع العيون يطاردنا فراغُها. لا يصبح فراغًا بل يصير فضاءً مصادفًا. وهكذا نظنها تتخبط، لكنها تقنص. الأرواحُ القتيلة قنَّاصةٌ أيضًا، ورصاصاتها ليست طائشة!

Reviews (0)

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “مقام التخلي”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

You have to be logged in to be able to add photos to your review.

المنتجات التي تمت مشاهدتها مؤخرًا