غداء في بيت الطباخة
EGP 150
جُنديَّان، أحدهما مُدَرِّس تاريخ (28 سنة)، والآخر طبَّاخ (22 سنة). مُدَرِّس التاريخ يسقط فى خندق لم ينتبه له بينما يجرى، الخندق قريب من غابة محترقة، وعلى جانبه الآخر تلال منخفضة، يظهر جندى من الطرف الآخر (الطباخ)، قادم من التلال جريًّا باتجاه الخندق، مُدرِّس التاريخ (بعد تَرَدُّد أو تأخير) يطلق النار على ساق الطباخ، الذى أثناء سقوطه فى الخندق يغرس سكينه فى صدر مُدَرِّس التاريخ.مُصابان ويضطران للبقاء معًا، مُدَرِّس التاريخ لديه أفكار إنسانية متسامحة تَقْبَل الجميع، ويحاول أن يفتح حوارًا مع الطبَّاخ الشاب، الذى يرفض محاولاته، لكن مُدَرِّس التاريخ يجد طريقة، أو أن الحوار يجد طريقه، فتدور بينهما حوارات عن الحرب وحياتهما الشخصية، وغيرها، وخلالها يتغيَّر موقف الطبَّاخ، ويغادران الخندق صديقَيْن، وكلٌ منهما يتمنَّى لو يقابل الآخر فى حياة عادية. وفى خَطّ سردى موازٍ داخل الرواية، عنوانه “الحرب”، نرى الحرب فى مونولوج مع نفسها وتُوجِّهه للبشر فى الوقت نفسه، تتكلم فيه عن نفسها، ومشاعرها وأحلامها وأمنياتها وأفكارها وعلاقتها بالبشر ورؤيتها لهم، وما كانت تتمنَّاه لنفسها، وكيف أنها لن تتوقف عن محاولة تحقيق أمنياتها، التى تتلخَّص فى جملة واحدة: حياة عادية وقصة حب.

Reviews
There are no reviews yet.