حياتي فى التليفزيون
EGP 250
بالنسبة لهذا الكتاب الذي أقدمه لكم فسوف يجد القارئ فيه ذكرياتي عن عملي في مجال الكتابة للتليفزيون، خاصة ما يطلق عليه الآن بالدراما التليفزيونية بجميع أنواعها من التمثيلية القصيرة وتمثيلية السهرة والمسلسل الذي كانت تبلغ حلقاته سبع حلقات ثم ثلاثة عشر حلقة، ثم تطور بعد ذلك وفقا لرغبة المنتج المنفذ والمحطات التليفزيونية إلى ما يزيد عن الثلاثين حلقة. وسوف يتضمن هذا الكتاب الأسباب الحقيقية وراء هذا التطور الذي يراه البعض وبالًا على الدراما التليفزيونية وأيضًا من أهم أسباب تدهورها. ويرى البعض أن تجاوز عدد الحلقات إلى الثلاثين حلقة أو أكثر إنما يتطلب موضوعات خاصة تقتضي ذلك، خاصة الموضوعات التاريخية، وتقتضي من الكاتب في نفس الوقت إبداع أحداث كثيرة تتدفق حتميا في براعة بحيث لا يشعر المتفرج بأنها مقحمة من أجل التطويل، ولا تساهم في دفع الحدث الرئيسي إلى الأمام فيفقد العمل إيقاعه ويثير الملل والضجر في نفس من يشاهده. وحاولت كل المحاولة أن أتبع في الكتابة المنهج الموضوعي بالنسبة لرأيي فيمن قابلتهم في مسيرتي التليفزيوينة تماما مثلما فعلت في كتابي “حياتي في السينما”، ولذلك فقد يغضب البعض من صراحتي، وقد يشيد البعض بموضوعيتي وقد يرى بعض من ذكرتهم في هذا الكتاب صورهم الحقيقية بلا رتوش أو زيف. وقد لمست تأثير كل ماذكرته، وذلك عندما نشرت فصول هذا الكتاب على حلقات في جريدة “القاهرة” التي أوسعت لي صدر صفحاتها، ودائما ماتفعل لكل ما أكتبه ويتحمل رئيس تحريرها الصديق صلاح عيسى في كثير من الأحيان بعض ما أتحمله من سهام الغاضبين.

Reviews
There are no reviews yet.