حواديت تقفز من الدولاب

EGP 250

Description

في سِتٍّ وعشرين قصة يتخذ سمير الفيل من الدولاب الخشبي القديم منفذًا يتطرق عبره إلى حكايات متنوِّعة من الماضي، ماضي الشخوص وماضي الوطن. يفتح للواقع مساحات رحبة من التخييل. يضفر بين الأحداث المادية والأحداث النفسية وما يصحبها من تساؤلات وتأملات وغوص في المشاعر والأفكار. يجادل السارد العليم، يقول عنه: «يجلس في مقهى قريب، يراقبني، يتبعني كالظل، يقترب مني كي يُحدث شجارًا يُسقطني فيه أرضًا. لا يعرف أنني أمتلك طرائق متعددة للحكي، لا يعرفها هو، بكل جبروته.»يتلاعب بالمجازات عميقة الدلالة: «كشفت الهدوم، لم أتمكن من انتزاع قلبي، لكنني مكَّنتها من سماع دقاته بأذنيها.» يكسر الإيهام ويتأمل عملية الكتابة: «للسيد السارد أن يرتكز على ذاكرة مثقوبة، وأن يتخلص من سلسلة قهر لغوي تتعقبه أثناء الكتابة.» يحكم على التجربة بعين خبيرة: «كنتُ موقنًا بعد تجارب فاشلة في الحب، أن كل شيء قسمة ونصيب، الزمن يدور دورته، والناس يخططون ويدبرون وتأتي الظروف معاكسة.» يتأمل العالم ومفرداته: «ما جدوى المعرفة، وليس لديك سُلْطة تنفيذ أفكارك الجريئة التي تعدل الميزان؟» يتأمل الحياة والموت: «لي معرفة عن أسباب خلق اللـه للإنسان ثم قصف عمره بالدهس أو الخنق أو بطلقة رصاص أو بأمراض الشيخوخة.»يتناول شخصياتٍ فنيَّة بامتياز، غريبة الأطوار أحيانًا وبسيطة غالبًا وكثيفة الحضور على الدوام: «جُنَّت أمه مفيدة، ألبسوها قميصًا بأكمام خلفية، ساقوها لمستشفى المجانين بالعباسية. وجدوها تكلم الأطباق، وتتشاجر مع الحلل النحاسية.»

Reviews (0)

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “حواديت تقفز من الدولاب”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

You have to be logged in to be able to add photos to your review.

المنتجات التي تمت مشاهدتها مؤخرًا