ثلاث رسائل
EGP 100
إن كان يمكن وصف ديوان أمل في كلمة واحدة سيكون حتما: مرآة ترى فيها نفسك. سوف ترى قصتك، حبيبك السابق، حبيبتك السابقة، الحب القديم، الحب الحاضر، وربّما حبّا آتيا. ترى من خلالها دواخلك، هواجسك، توجساتك وكل ما يثير فيك الخوف. كلّ ما يحزّ رقبتك ويقضّ مضجعك. عندما تنوس كل البلد، و تهجع كل القلوب إلى ملاذها، لا يبقى في الكون غير تلك المثقوبة، المطلوق عليها النار أوالمصفوعة بريح الفقد العاتية، تلك الّتي يمكن أن ترى من خلالها امتزاج الزمن وفقدانه المعنى. فلا حاضر ولا ماضيَ ولا مستقبل. كل الأزمنة هي ذاتها، لا معنى لكل واحد فيها على حدة. جرح الماضي هو ذاته جرح اليوم. لا يزال نضرا، جديدا، ينزّ دما وألما، كأنما لم تمر عليه جحافل من الأحزان والصفعات والهزائم. كل جرح يقاوم. كل جرح آتٍ من زمان بعيد، هو جرح حيّ، يصارع ليظل مفتوحا مدى الدهر، ثائرا في وجه التراكم. الجراح أيضا عند أمل ثائرة ومقاومة. تأبى الطيّ والخضوع والاختباء بين دفتي ذاكرة. أمل لا تكتب نفسها فقط. إنها تكتبني وتكتب النساء جميعا والرجال جميعا. تكتب كل الكائنات الرافعة سلاح الحب في وجه الحياة. ديوان، ثلاث رسائل هو سردية حب، توثق للحظات هاربة. هو الحب العادي، المتداول بين البشر جميعهم على الأرض. بين الطرقات. في الشارع و غرفة النوم و المطبخ وبين الأصدقاء. حب يركض بين طرقات طويلة، ضيقة و متربة. يبحث عن أرض آمنة، ليزهر.

Reviews
There are no reviews yet.