Description

ها قد عرفتَ الآن يا أبي، وقد اختبرت ذلك بنفسك، أن الكتابة هي المقبرة. حيث لا يسكنها سوى الموتى ولا يمرّ منها سوى الحزانى والورود التي لا يخفق قلب أحد عند رؤيتها. وأن الموت هو أن تتحوّل الكلمة لتصبح عصيّة على التداول والفهم، كسماء بلا آلهة وأرض بلا موتى، أو كفراشة تنفض عن جناحيها الغبار لتحلّق عاليا. ها قد فهمت الآن بأن الشِعر هو الموت وأن الموت هو الشِعر. ولهذا السبب تحديدا، كنتَ تتقدّم بشغف نحو تلك النقطة الغامضة، والتي من شدّة سحرها، يتوقف عندها القلب.

Reviews (0)

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “الغرفة 102”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

You have to be logged in to be able to add photos to your review.

المنتجات التي تمت مشاهدتها مؤخرًا