أقباط مصر
EGP 250
يعيش على أرض مصر شعب واحد يتكون من أغلبية تدين بالإسلام، وأقلية يمثلها القِبْط تدين بالمسيحية. ويشير مصطلح الأغلبية والأقلية هنا إلى النسبة العددية. لأن القِبْط كأقلية دينية لا يشكلون أقلية عرقية أو سلالية (إثنية (أو لغوية. وهو الأمر الذي ميز الشعب في مصر بدرجة عالية من التماسك (cohesion Social) أو التكامل (أو الاندماج( الاجتماعي (integration Social). لما كانت الحضارة العربية الإسلامية قد تفاعلت مع حضارة البلدان التي دخلت في دائرتها، وأن هذه الحضارة أعطت وأخذت، فإن روابط التكامل لم تنقطع، حتى في تلك العصور التاريخية التي تعرض فيها القِبْط لقيود أو إجراءات ذات طابع تمييزي شديد أو يسير. وبعد أن تحولت غالبية المصريين إلى الإسلام، وبعد أن أصبحت العربية لغة الجميع، استمر القِبْط مرتبطين بالنسق الثقافي العام لمجتمعهم الأكبر. وأما ثقافتهم الفرعية فقد تمركزت بالأساس في تجلياتها المادية والفكرية المختلفة حول كل ما يتصل بعقيدتهم الدينية ومقومات عبادتهم. تعالج الدراسة بعض الإشكاليات التي ترتبط بقضايا التكامل بين المسلمين والقِبْط. ثم تنتهي بمحاولة لطرح عناصر رؤية مستقبلية.

Reviews
There are no reviews yet.