الإسلام الوهابى وتراث العفاريت

EGP 150

Description

آمن الفكر البدائي لفترة طويلة بنظرية السحر التشاكلي أي أن الشبيه ينتج الشبيه، ولأن صحراء نجد في الجزيرة العربية ببدائيتها وجمودها وقصورها الفكري بعد أن خرجت من التاريخ الإنسانى لمدة ألف عام أو يزيد، فهي تعتبر حفرية أثرية لم تلحق بركب التطور الحضاري ولا بالعلوم الإنسانية الحديثة؛ لذا نراها في منتصف القرن الثامن عشر الميلادي ما زالت تؤمن بهذا الفكر البدائي في أن الشبيه ينتج الشبيه فاعتقدوا – وما زالوا يعتقدون إلى الآن أن إعادة الإمبراطورية الإسلامية (العربية) التي وضع أساسها النبي محمد بن عبد اللـه (ﷺ) والتي امتدت فيما بعد من الصين غربًا إلى الأندلس شرقًا – أن تخلق مجتمعًا شبيهًا بالعصر الإسلامي الأول (بالمحاكاة) في كل شيء: مأكلًا وملبسًا وحكمًا. بل إنهم زايدوا على النبي نفسه، فلم يرفض النبي في عصره أي شيء متاح، حتى أنه حفر خندق حول المدينة عندما حاصرته الأحزاب آخذًا برأي سلمان الفارسي، في وقت كانت العرب تعيب هذا وتعتبره جبنًا عن المنازلة وجهًا لوجه، بل إنه تداوى بالدواء البدوي الموجود أيامها والذي يطلق عليه أصحاب العمائم واللحى الآن (الطب النبوي) وهو لا يعدو أن يكون طبًّا بدويًّا أخذ به النبي…

Reviews (0)

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “الإسلام الوهابى وتراث العفاريت”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

You have to be logged in to be able to add photos to your review.

المنتجات التي تمت مشاهدتها مؤخرًا