Description

في مجموعته الأحدث، يسجل وليد خيري أحداث تحدث داخل المنزل وخارجه، قد تقع لنا جميعا ونجد شخصيات ستقابلنا جميعا. يكتب خيري عن الأم الطيبة، ربة المنزل التي تعيش من أجل ابنائها وأولادها فلا تكون علاقتها بالعالم الخارجي إلى عن طريقهم وفي سبيلهم. فنجد الأب – الزوج يخبرها إنه رأى بيضة ثعلب ويجاريه الابن في هذه الحكاية الخرافية، ومن شدة ثقتهما لم تناقشهما الأم، إنما خضعت لحديثهما وصدقت وأخذت في السؤال عن شكل البيضة ولونها ومدى ضخامة حجمها. ويتطرق الكاتب بالطبع إلى الأب الذي يبدو أن غيابه جعل حضوره أقوى. فالأب في هذه المجموعة حاضر في يوميات الكاتب ومشاهداته وطرق تفكيره، وبعد رحيله حاضر أيضا في أحلامه ووقت إعداد الفطور وتناول طبق الفول الذي يقف يعده بنفسه. كذلك الأخوات، يظهرون بين كل قصة وأخرى، مسافرون أو متخلون عن مسئولياتهم تجاه العائلة. يكتب وليد خيري برهافة ويحكي حكايات نراها جميعا ونعيشها في كل يوم. من المجموعة: “أمي حين طلب أبي يدها للزواج كانت تلعب شرق الجسر في بلدتها بالصعيد.. خرجت أمها تناديها، لكن أمي رفضت أن تغادر رفقاء اللعب كوثر وكوكب وفاكهة، وحين ألحت جدتي فى الطلب رضخت أمي غاضبة، وحاولت جدتي ترضيتها ووعدتها أنها ستشترى لها الحلاوة الشعر التى كانت تعشقها أمي، طست وجهها العرقان من أثر اللعب والجري، وقابلت العريس الذى يجلس مع جدي في المندرة.

Reviews (0)

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “المنزل”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

You have to be logged in to be able to add photos to your review.

المنتجات التي تمت مشاهدتها مؤخرًا