المسرح المصري
EGP 200
لا شك أن المسرح قد تبلور وازدهر في بلاد الإغريق، ولا شك أيضًا أن الدراما في بلادهم بلغت قمة ازدهارها في أعمال كتَّاب عظام أمثال أيسخيلوس وسوفوكليس ويوربيدس، ولكن ازدهار المسرح والدراما في بلاد اليونان لا يعني أن بداية المسرح كانت بداية إغريقية. فلا يمكن أن يكون المصري القديم قد عجز عن اكتشاف الدراما وعاش دون مسرح إلى أن جاء الإغريق وحققوا ما أخفقت فيه مصر! ولقد أقر أرسطو في كتابه فن الشعر بعدم معرفة اليونانيين لأصل نشأة فن المسرح، ضاربًا بذلك أي إثبات لنشأته في بلادهم. وسعيًا لتأصيل نشأة هذا الفن في العالم القديم؛ يأتي هذا الكتاب للدكتور عمر المعتز باللـه مستخدمًا منهج الاستقراء والتحليل الفني الذي يعتمد الإطار التشكيلي المؤسس لفنون الأداء؛ ليقدم لنا نَسَقًا فلسفيًّا تأريخيًّا تتضافر فيه العقيدة المصرية القديمة وما أنتجته من فنون وأدب؛ بهدف تحرير الفضاءات الأثرية من جمودها وإكسابها خاصية البُعد الرابع (الزمن)، مدعمًا ذلك بأدلة أثرية من بَرْديَّات درامية وغيرها من الشواهد الدالة، التي فيها ما قد يقودنا إلى تأصيل فن المسرح كمنتج حضاري مصري، على عكس ما يقطع به مُؤرِّخو الإغريق من نشأته في بلادهم.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.